الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

289

معجم المحاسن والمساوئ

وحلية القرآن الصوت الحسن » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 859 . ورواه في « جامع الأخبار » ص 49 . 2 - عيون الأخبار ج 2 ص 69 : وبإسناده ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « حسّنوا القرآن بأصواتكم ، فانّ الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا [ وقرأ ] : والله يزيد في الخلق ما يشاء » . وعنهم ، عن سهل ، عن الحجّال ، عن عليّ بن عقبه ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان عليّ بن الحسين عليه السّلام أحسن الناس صوتا بالقرآن ، وكان السقّاؤون يمرّون فيقفون ببابه يستمعون قراءته » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 859 . 4 - السرائر ص 484 : نقلا من كتاب محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن العبّاس ، عن حمّاد بن عيسى ، عن معاوية بن عمّار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الرجل لا يرى أنّه صنع شيئا في الدعاء وفي القراءة حتّى يرفع صوته ، فقال : « لا بأس إنّ عليّ بن الحسين عليه السّلام كان أحسن الناس صوتا بالقرآن وكان يرفع صوته حتّى يسمعه أهل الدار ، وإنّ أبا جعفر عليه السّلام كان أحسن الناس صوتا بالقرآن ، وكان إذا قام من الليل وقرأ رفع صوته فيمرّ به مارّ الطريق من الساقين وغيرهم فيقومون فيستمعون إلى قراءته » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 858 . 5 - أصول الكافي ج 2 ص 616 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : إذا قرأت القرآن فرفعت به صوتي جاءني الشيطان فقال : إنّما ترائي بهذا أهلك والناس ، فقال : « يا أبا محمّد إقرأ قراءة ما بين